محمد جواد مغنية

97

في ظلال نهج البلاغة

اللغة : ناقشة الحساب : استقصى في حسابه . وقائمة السيف : مقبضه ، والدابة : رجلها أو يدها ، والمراد بها هنا أنه لا أحد يثبت لتلك الفتن . ومزمومة : معها زمامها . ومرحولة : عليها رحلها ، وهو ما يجعل على ظهر البعير . ويحفزها : يحثها ويسوقها . ويجهدها : يحمل عليها فوق ما تطيق . والكلب : الشر . والسلب : ما يأخذه القاتل من سلاح المقتول وثيابه . والرهج : الغبار . والحس - بكسر الحاء - الصوت الخفي ، وبفتحها : الحيلة . الإعراب : ذلك إشارة إلى يوم القيامة مبتدأ ، ويوم خبر ، وخضوعا وقياما مصدر ان في موضع الحال أي خاضعين قائمين ، وحالا تمييز ، ومتسعا مفعول لفعل محذوف أي ووجد لنفسه متسعا ، وفتن خبر لمبتدأ محذوف أي تلك فتن ، ومزمومة مرحولة حال من الضمير المستتر في تأتيكم ، وأهلها قوم مبتدأ وخبر ، وشديد صفة لقوم ، وكلبهم فاعل شديد ، ومثله قليل سلبهم . المعنى : ( وذلك يوم - إلى - الأعمال ) . لكل فرد أو فئة فلسفة خاصة تركن إليها ، ويعتمد الجاحدون بالبعث على أن الانسان بعد الموت يصير ترابا ، ويستحيل أن يعود هذا التراب إلى ما كان : * ( أَإِذا كُنَّا عِظاماً ورُفاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ) * - 49 الإسراء ومن هنا جاء الرد عليهم بأن جمع الشيء بعد تفرق أجزائه أهون من ايجاده من لا شيء . وقيل : إن اعرابيا جاء إلى النبي ( ص ) ، ومعه عظم بال ، فركه بين يدي الرسول حتى صار رميما ، ثم التفت اليه ، وقال : أيبعث ربك هذا الرميم فنزل قوله تعالى : * ( وضَرَبَ لَنا مَثَلًا ونَسِيَ خَلْقَه قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ ) * - 78 يس . وقال الإمام : عجبت لمن أنكر النشأة الأخرى ، وهو يرى النشأة الأولى . وقال أفلاطون : لو لم تكن للإنسان حياة ثانية لكان القرد أشرف منه . وقال الفيلسوف